يشكّل  مستشفى 240 سرير الجديد بمدينة بومرداس واحدًا من أهم المكاسب الصحية التي طال انتظارها من طرف سكان الولاية، بعد سنوات طويلة من المتابعة والترقب. فهذا الصرح الطبي الجديد لم يعد مجرد مشروع عمراني، بل أصبح حلمًا تحقق بالنسبة لآلاف العائلات التي كانت تعاني من مشقة التنقل نحو مستشفيات العاصمة أو الولايات المجاورة بحثًا عن العلاج والتكفل الطبي المتخصص.

ويكتسي هذا المستشفى أهمية بالغة بالنظر إلى طاقته الاستيعابية المقدرة بـ240 سريرًا، إضافة إلى احتوائه على أكثر من عشر قاعات عمليات جراحية في تخصصات دقيقة كانت تفتقر إليها الولاية، على غرار جراحة الأعصاب وجراحة القلب، إلى جانب مخابر حديثة ومصالح طبية متطورة. كما يرتقب أن يساهم في تخفيف الضغط الكبير عن المؤسسات الاستشفائية بالعاصمة، خاصة مستشفيات الرويبة والحراش ومصطفى باشا.

إن دخول مستشفى 240 سرير حيز الخدمة يمثل رسالة أمل لسكان الولاية، وتجسيد فعلي لحق المواطن في العلاج الكريم والرعاية الصحية اللائقة. وبعد سنوات من الانتظار، يبدو أن حلم سكان بومرداس قد بدأ يتحول أخيرًا إلى واقع ملموس.

شكر خاص..

تقدّمت السيدة مليكة رازي، رئيسة جمعية “الرحمة” لمساعدة مرضى السرطان لولاية بومرداس، بعبارات الشكر والامتنان إلى الطاقم الطبي وشبه الطبي بمصلحة أمراض القلب بالمؤسسة العمومية الاستشفائية 240 سرير ببومرداس، وذلك عقب التدخل الطبي الناجح الذي ساهم في إنقاذ حياة ابنتها بعد خضوعها لعملية جراحية دقيقة على مستوى القلب، وتخص بالذكر البروفيسور زاوي، والدكتور دحومان، ومديرة المستشفى السيدة بوحالو

وأشادت السيدة مليكة رازي بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الأطباء والممرضون وكل العاملين بالمصلحة، مثمنة روح المسؤولية العالية والاحترافية التي تحلّى بها الطاقم الطبي خلال مختلف مراحل التكفل الصحي، من التشخيص إلى المتابعة والرعاية بعد العملية.

كما أكدت أن ما لمسته من اهتمام إنساني وتفانٍ في العمل يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته الكفاءات الطبية الجزائرية، خاصة داخل مستشفى بومرداس، الذي أصبح يقدم خدمات نوعية في تخصصات دقيقة وحساسة.

وختمت رئيسة الجمعية رسالتها بالدعاء لكل أفراد الطاقم الطبي، متمنية لهم مزيدًا من النجاح والتوفيق في أداء رسالتهم النبيلة، التي تبقى مصدر أمل للكثير من المرضى وعائلاتهم.

جميع الحقوق محفوظة لجمعية الرحمة 2018-2025.