وثمّنت رئيسة جمعية الرحمة لمرضى السرطان بولاية بومرداس، مليكة رازي، القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والمتعلق بإطلاق دراسة لإنجاز مستشفى أو مركز خاص بعلاج السرطان في كل ولاية، مشيرة أنه قرار يحمل بعدا إنسانيا كبيرا ويؤكد أن صحة المواطن الجزائري تبقى في صميم أولويات الدولة.

وأضافت رازي في تصريح لموقع “الجزائر مباشر”، بأن “هذا القرار من شأنه التخفيف معاناة آلاف المرضى، ويقرب العلاج من العائلات التي كانت تنتظر وتضطر للتنقل لمسافات طويلة من أجل العلاج”.

وقالت: “بصفتي رئيسة جمعية تنشط في مرافقة ودعم مرضى السرطان، فإن هذا القرار خطوة تاريخية ومكسبا حقيقيا، للمرضى وعائلاتهم وخاصة أن مرضى السرطان يحتاجون إلى تكفل سريع، قريب وإنساني، ومن هذا المنبر أؤكد وبكل فخر انني كنت من الأشخاص الأوائل الذين سعوا وجاهدوا من أجل فتح مصلحة الأنكولوجيا”.

وتابعت “في مستشفى 240 سرير الجديد ببومرداس وجدنا آذانا صاغية ودعم من السلطات الولائية ووزارة الصحة، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على إرادة حقيقية في خدمة المريض الجزائري”.

وخلصت إلى القول: “الآن بعد هذا القرار الرئاسي المهم، نتمنى أن يرى هذا المشروع النور في أقرب الآجال، لأن مريض السرطان لا ينتظر وكل يوم العلاج يصنع الفرق، ثقتنا كبيرة في الدولة الجزائرية في تجسيد المشروع والحفاظ على كرامة المواطن وخدمة المريض”.

جميع الحقوق محفوظة لجمعية الرحمة 2018-2025.