تواصل قافلة «الرحمة» الطبية رسم أبهى صور التضامن والإنسانية من قلب المركز الاستشفائي الجامعي ببومرداس؛ حاملةً رسالتها النبيلة التي تتخذ من الوعي الصحي منطلقاً للشفاء، ومن التشخيص المبكر حصناً منيعاً للوقاية.
وتأتي هذه المبادرة المكثفة في إطار فعاليات «الشهر الوردي» للتوعية بسرطان الثدي ومكافحته، تحت الرعاية الكريمة لوالي ولاية بومرداس، وبجهود حثيثة من جمعية «الرحمة» لمساعدة مرضى السرطان برئاسة السيدة مليكة رازي، بالتنسيق والتعاون الوثيق مع مديرية الصحة والسكان.
وقد شهدت القافلة في محطتها الخامسة (الخميس 8 أكتوبر 2026) توافداً مكثفاً وإقبالاً كبيراً من السيدات للاستفادة من الفحوصات الطبية المجانية والاستشارات الشاملة التي يقدمها نخبة من الأطباء والمتخصصين.
وفي هذا السياق، عبّرت رئيسة الجمعية عن عميق امتنانها وخالص ثنائها للسيد والي الولاية على دعمه المستمر للعمل الخيري والإنساني، مشيدةً بالجهود الاستثنائية للفرق الطبية والإدارية بالمستشفى الجامعي، وبصنيع متطوعي الجمعية. كما قدمت شكرها الخاص لإذاعة بومرداس الجهوية على مرافقتها الإعلامية الدائمة، ولجميع من ساهم بجهده وفكره في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة الأمل في مواجهة المرض.





