تستمر قافلة "الرحمة" الطبية في أداء رسالتها النبيلة من داخل المركز الاستشفائي الجامعي ببومرداس، مؤكدةً أن الوعي الصحي يشكل بداية التعافي، وأن التشخيص المبكر هو خط الدفاع الأول للوقاية.
تأتي هذه الحملة المكثفة للتشخيص والتوعية الميدانية تزامناً مع "الشهر الوردي" لمكافحة سرطان الثدي، وتحت الرعاية الكريمة لوالي بومرداس، حيث تتضافر جهود جمعية "الرحمة" لمساعدة مرضى السرطان بقيادة السيدة مليكة رازي، بالتنسيق الوثيق مع مديرية الصحة والسكان.
وقد سجلت القافلة في محطتها الرابعة (الأربعاء 7 أكتوبر 2026) إقبالاً لافتاً من النساء للاستفادة من الفحوصات الطبية المجانية والاستشارات التي يشرف عليها نخبة من الأطباء والخبراء.
وبالمناسبة، وجهت رئيسة الجمعية أسمى عبارات الثناء والتقدير للسيد والي الولاية على حرصه الدائم على دعم العمل الإنساني، معربةً عن امتنانها للفرق الطبية والإدارية بالمستشفى الجامعي، ولكافة متطوعي الجمعية. كما خصت بالشكر إذاعة بومرداس الجهوية على مواكبتها الإعلامية الدؤوبة، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي في مواجهة هذا المرض.





