قافلة «الرحمة» الطبية تحط رحالها بمجلس قضاء الجزائر العاصمة إحياءً لـ«الشهر الوردي»
في إطار الفعاليات المخلّلة لـ«الشهر الوردي» العالمي للتوعية بضرورة مكافحة سرطان الثدي، واصلت قافلة «الرحمة» الطبية مسيرتها الإنسانية والتضامنية، محطّةً الرحال هذه المرة برحاب مجلس قضاء الجزائر العاصمة، وذلك بالتنسيق مع منظمة محامي الجزائر، تجسيداً لشعار أن «الوعي الصحي أساس الشفا» و«التشخيص المبكر درع الوقاية».
جاءت هذه المبادرة الإنسانية بفضل الجهود الحثيثة لجمعية «الرحمة» لمساعدة مرضى السرطان، التي ترأسها السيدة مليكة رازي، لتستهدف بشكل مباشر المحاميات، والعاملات، والإطارات بمجلس القضاء.
أبرز محطات الفعالية والمشاركين فيها
-
إقبال واسع: شهدت المبادرة – التي أقيمت يوم الأحد 18 أكتوبر 2026 – إقبالاً معتبراً وتوافداً مكثفاً من السيدات للاستفادة من الفحوصات الطبية المجانية والاستشارات الشاملة.
-
طاقم طبي رفيع: سهرت على إجراء الفحوصات نخبة من الأطباء والأخصائيين المتميزين، بمشاركة:
-
طاقم طبي من مستشفى مكافحة السرطان ببلدية ذراع بن خدة، تحت إشراف الدكتور بن زيدان.
-
طاقم طبي من مستشفى بني مسوس، تحت إشراف البروفيسور أوكال.
-
-
متابعة تنظيمية: تميزت الفعالية بحضور نوعي ومتابعة ميدانية دقيقة من طرف الأمينة العامة للجمعية، الدكتورة سعدوني.
كلمات الشكر والتقدير
في ختام هذه المحطة التضامنية الناجحة، عبّرت رئيسة الجمعية عن بالغ امتنانها وخالص شكرها لمنظمة محامي الجزائر العاصمة على دورها الفعال في تسهيل وتنظيم هذه المبادرة، مشيدةً في الوقت ذاته بالتفاني الكبير والإخلاص الذي أبداه الطاقم الطبي ومتطوعو الجمعية لضمان نجاح الحدث وتحقيق أبعاده الإنسانية السامية.






