تحت الرعاية السامية للسيد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات وتحت إشراف السيدة والي ولاية بومرداس، تم اليوم الإثنين 7 جويلية 2025 بعون الله تعالى، الإعلان الرسمي عن ميلاد الجمعية الوطنية "الأمان" لدعم التشخيص المبكر لسرطان البروستات، على هامش اليوم التحسيسي الدراسي المقام على مستوى المركب السياحي الباطروس ببلدية قورصو ولاية بومرداس، وقد ولدت جمعية الأمان من رحم جمعية الرحمة لمساعدة مرضى السرطان لولاية بومرداس.
اجتمع الجميع حول هدف نبيل يحمل في طياته رسالة إنسانية عظيمة… لم يكن مجرد حملة للتوعية بسرطان البروستات، بل كان مناسبةً لإطلاق أمل أخر، لتستمر رسالة العطاء والعمل الميداني، وامتدادًا لخدمة المرضى والمحتاجين في كل مكان.
ميلاد جمعية الأمان لم يكن ليرى النور لولا سواعد الرجال والنساء الذين آمنوا بهذه الرسالة منذ اليوم الأول… شكراً من القلب لـفريق مصلحة أمراض الكلى والمسالك البولية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بعنابة، تحت قيادة البروفيسور شطيبي، الذين تنقلوا رغم المسافة وشاركوا بكل حب، رفقة الدكتورين بولعتروس ورجدال، شكراً كبيراً للبروفيسور أوكال، أحد أوائل الداعمين للجمعية، الذي رافقنا منذ الخطوة الأولى وكان حضوره في هذا اليوم رمزاً للاستمرارية والثقة.
وكل الشكر للبروفيسور بوكرت، وشتوان، والدكتورة زايدي، وبن زيدان، ودحماني، وآيت يونس، والدكتور قارة ياسين، على دعمهم العلمي والإنساني، ولا ننسى الدعم المؤسسي المهم للسيد شايب أعمر، مدير الصحة لولايةبومرداس، السيد يوسف طلاش، رئيس المجلس الشعبي الولائي، رئيس أمن ولاية بومرداس، قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، لكم كل الشكر والتقدير على الثقة والمساندة.
كما لا يفوتنا أن نتقدّم بجزيل الشكر لـ مخابر Epison، الراعي الرسمي لهذا الحدث، على دعمهم الكريم وثقتهم برسالتنا. دعمكم لم يكن مجرد تمويل، بل كان شراكة حقيقية في نشر الوعي وإنقاذ الأرواح.
وأخيراً، إلى أعضاء جمعية الرحمة وكل الحضور.. أنتم الروح التي تحرك هذه المبادرات. حضوركم، دعمكم، وابتسامتكم كانت أجمل بداية لجمعية الأمان.
جمعية الأمان وُلدت لتبقى، لتخدم، ولتكون صوتاً لكل مريض، وسندًا لكل من يحتاج. شكرًا لكل من آمن بأن الخير لا يموت.. والرحلة مازالت في بدايتها.

جميع الحقوق محفوظة لجمعية الرحمة 2018-2026.