تواصل قافلة "الرحمة" الصحية نشاطها الدؤوب بالمركز الاستشفائي الجامعي ببومرداس، ترسيخاً لرسالة أمل عميقة مفادها أن الوعي هو أول الطريق نحو الشفاء، وأن الكشف المبكر هو درع الوقاية الأقوى.
تأتي هذه المبادرة تحت الرعاية السامية لوالي ولاية بومرداس، وبمناسبة فعاليات "الشهر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي؛ حيث تُنظم جمعية "الرحمة" لمساعدة مرضى السرطان ـ برئاسة السيدة مليكة رازي وبالتنسيق مع مديرية الصحة والسكان ـ حملة مكثفة للتوعية والتشخيص الميداني.
وفي يومها الثالث على التوالي يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، شهدت القافلة توافداً كبيراً للنساء للاستفادة من الفحوصات الطبية المجانية والاستشارات التوعوية المقدمة من طرف نخبة من الأطباء والمتخصصين.
وبهذه المناسبة، أعربت رئيسة الجمعية عن أسمى عبارات الشكر والامتنان للسيد والي الولاية على دعمه ومرافقته الدائمة للمبادرات الإنسانية، كما قدمت تقديرها الخالص للطواقم الطبية والإدارية بالمركز الاستشفائي، ولأعضاء الجمعية والمتطوعين، معيدةً الثناء لإذاعة بومرداس الجهوية على مواكبتها الإعلامية المستمرة، ولكل من ساهم في تجسيد قيم التكافل والتضامن في مواجهة هذا المرض.






